الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

نظام التعليم في جمهورية تركيا دراسة مقارنة مع التعليم في المملكة العربية السعودية




نظام التعليم في جمهورية تركيا دراسة مقارنة مع التعليم في المملكة العربية السعودية

إعداد 
خضر أحمد الهوساوي

خارطة الدولة التركية :-

 
مستخلص الدراسة   :
موضوع الدراسة: نظام التعليم في جمهورية تركيا دراسة مقارنة مع التعليم في المملكة العربية السعودية
اسم الباحث : خضر أحمد الهوساوي ماجستير تربية إسلامية  الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العام الدراسي 1435-34 هـ
    تنبع أهمية هذه الدراسة من إن البعد التاريخي والبعد الديني ولارتباط الجغرافي تشكل في مجملها عوامل مؤثرة في العلاقة بين الجمهورية التركية و المملكة العربية السعودية.  وتحتم على كلا الطرفين التقارب مع الآخر على مختلف الأصعدة لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية  و التخلف العلمي والتكنولوجي في كلا البلدين وبما أن التعليم من أهم الركائز المؤثرة في العالم الحديث تكون الحاجة ملحة لتبادل الخبرات وممارسة النقد البناء للاستفادة من الخبرات والتجارب بما يعود بالنفع على الجميع .وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي القائم على التحليل الكمي واستخدم  تركيا والمملكة عربية السعودية حدود لدراسته وكانت أبرز النتائج هي :التدني الواضح في نسبة الملتحقين بالتعليم ما قبل الابتدائي في المملكة العربية السعودية .نسبة التسرب ضئيلة جداً في المرحلة المتوسطة في التعليم التركي .التخصص المبكر في المرحلة الثانوية أتاح للطالب التركي فرصة كافية في اختيار المجال الوظيفي المناسب له وزاد من مستوى التعليم .وشملت الدراسة جملة من التوصيات أبرزها دراسة مدى إمكانية الاستفادة من التجربة التركية في التعليم الثانوي في التخصص المبكر إضافة إلى العديد من التوصيات الأخرى .
المقدمة  :
       بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا ونبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أزكى الصلاة وأتم السلام    وبعد 
     بين يدي القارئ الكريم دراسة مقارنة في السياسة التعليمية وأهداف التعليم وأعداد الطلاب بين كل من الجمهورية التركية و المملكة العربية السعودية  , و احمد الله تعالى أن من وتفضل بإنهاء الدراسة رغم الصعوبات التي واجهة الدراسة والتي كان من أبرزها صعوبة الحصول على المعلومة لا سيما من الجانب التركي حيث أن معظم المصادر التركية تكون مكتوبة باللغة التركية في الدرجة الأولى ثم في المقام الثاني باللغة الانجليزية و لا يوجد اعتماد للغة العربية حتى الآن , ولعدم التأكد من صحة المعلومات على الشبكة العنكبوتية  الانترنت تم التواصل مع الملحق الثقافي في القنصلية التركية في مدينة جدة الذي ساهم إسهاما كبيراً في توفي عدد كبير من المعلومات والإحصاءات تجاوزت في مجملها مائتي صفحة ليأتي الدور الأصعب في استخلاص النتائج المطلوبة والحمد لله تم  العمل وأسأله أن يجعل فيه النفع والفائدة .
أهمية الدراسة :
    إن البعد التاريخي والبعد الديني ولارتباط الجغرافي تشكل في مجملها عوامل مؤثرة في العلاقة بين الجمهورية التركية و المملكة العربية السعودية . وتحتم على كلا الطرفين التقارب مع الآخر على مختلف الأصعدة لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية  و التخلف العلمي والتكنولوجي في كلا البلدين وبما أن التعليم من أهم الركائز المؤثرة في العالم الحديث تكون الحاجة ملحة لتبادل الخبرات وممارسة النقد البناء للاستفادة من الخبرات والتجارب بما يعود بالنفع على الجميع .
أهداف الدراسة :
تتركز أهداف الدراسة في ما يلي :
1.  التعرف على السياسة التعليمية والأهداف التعليمية في الجمهورية التركية و المملكة العربية السعودية .
2.  التعرف على النظام التعليمي وآليات السير الدراسي في كلا البلدين .
3.  الوقوف على أبرز نقاط القوة والضعف في البلدين من خلال الهدفين السابقين .
منهج الدراسة :
     استخدم الباحث المنهج الوصفي القائم على التحليل الكمي للبيانات والمعلومات فكل من جمهورية تركيا والمملكة العربية السعودية .
حدود البحث :
      اعتمد الباحث في الحدود المكانية الجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية . واعتمد في الحدود الزمانية إحصائيات العام الدراسي 2013-12م في كلا البلدين علماً أن الدراسة أجريت في العام الدراسي 1435/1434 هـ , وتم اعتماد السياسة العامة للتعليم وأهداف التعليم لجميع المراحل حدوداً موضوعيةً للدراسة .
مصطلحات و تعاريف الدراسة :
السياسة التعليمية : في اللغة. كلمة سياسة مصدرها الفعل ساس يسوس، ومعناها في اللغة ساس الناس سياسة  أي تولى رياستهم وقيادتهم، وساس الأمور، أي دبرها وقام بإصلاحها .وفي الاصطلاح هناك العديد من المفاهيم منها.
  أنها عبارة عن المبادئ التي يقوم عليها التعليم وتحدد إطاره العام وفلسفته وأهدافه ونظمه.أو الإطار العام للنظام التعليمي، ومؤسساته المختلفة، والذي يوضح العلاقة بين ما تحتاجه البلاد، وما ينبغي أن تقوم به المؤسسات التعليمية، ومن خلاله يمكن تقويم عمل تلك المؤسسات، ويصاغ ذلك الإطار بواسطة إدارات مختصة، وبمشاركة بعض أفراد المجتمع.
فهي تعبر عن الاختيارات السياسية لمجتمع، وعن قيمة وعاداته وثرواته المادية والبشرية وعن تصوراته المستقبلية. د/ عبد الحميد بن عبد المجيد حكيم، مبادئ السياسة التعليمية من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية العامة 1421هـ/ 2000م، ص 65-80
أهداف التعليم :
    هي الصياغة التي تعبر بدقة ووضوح عن التغييرات المرجو إحداثها لدى التلاميذ من خلال مرورهم بخبرة تعليمية معينة . د.صبري محمد السيد الأهداف التعليمية 2012م
الدراسات السابقة :
التعليم في تركيا للدكتور عبد الله بن عايش الاسمري وهو أستاذ مشارك في جامعة أم القرى تحدث باستفاضة عن التعليم التركي و و أسهم بشكل كبير في الرد على محاولة النخبة العلمانية التركية لغريب التعليم وكانت ردوده موفقة ومسددة .
التعليم الديني في تركيا محاولات الإلغاء تستعصي  أ.اردينج دوغرو- تركيا  وتحدث فيها عن الصراع العلماني مع عامة الشعب التركي الساعي للعودة بكل قوة للدين الإسلامي .
وتأتي هذه الدراسة لتضيف بعداً جديداً للتعليم التركي وهو مقارنته بتعليم دولة تتخذ من كتاب الله وسنة رسوله منهجاً تسير عليه في جميع شؤونها .
الفصل الأول  :
    الاسم: الجمهورية التركية العاصمة: أنقرة أهم المدن: اسطنبول – أزمير – بورصة – أضنه – عنتاب – أنطاليا عدد السكان: بلغ عدد سكان تركيا في العام 2010م أكثر من 73 مليون و700 ألف نسمة وتبلغ مساحة تركية حوالي 780000 كيلومتر مربع أي ما يقارب 300000ميل
الموقع :
     تقع تركيا في جنوب غرب قارة آسيا وجنوب شرق قارة أوروبا  ويعتبر موقع تركيا موقع إستراتيجي حيث تعتبر نقطة وصل بين القارتين آسيا وأوروبا، كما تسيطر تركيا على مضيقي البوسفور والدردنيل وهما نقطة الوصل بين البحرين الأسود والأبيض , تتميز تركيا بوجود الطبيعة الخلابة والجبال والتضاريس المرتفعة كجبال أرارات حيث يبلغ ارتفاعاها 5156م . و تحد تركيا شمالا دولة جورجيا والبحر الأسود, أما من الشرق فتحدها إيران وأرمينيا ومن الجنوب كلا من العراق وسوريا والبحر الأبيض المتوسط ومن الغرب يحدها بحر إيجا واليونان وبلغاريا.
نبذة تاريخية :
     "تعني كلمة الترك القوة وتشمل هذه التسمية قبائل كثيرة كانت في بدايتها قبائل رعوية من عشائر الغز عاشت في منطقة ما وراء النهر تركستان ، والتي تشمل هضبة منغوليا وشمال الصين إلى بحر قزوين غرباً ، وقد بدأ تحرك هذه القبائل من موطنها الأصلي هذا بسبب الجفاف والحروب متجهة نحو الغرب وفي رحلتها هذه حققت انتصارات على القبائل والممالك التي صادفتها حتى استقر بها المطاف على حدود دولة بيزنطة بهضبة الأناضول وشمال فارس وكانت قبائل تجيد فن الحرب والقتال .
ودخل الترك الإسلام في سنة 22هـ ،  في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سار جيش الإسلام بقيادة عبد الرحمن بن ربيعة والتقى بملك الترك   شهر براز ، والذي طلب الصلح من المسلمين فأبدى استعداده للمشاركة مع الجيش الإسلامي في محاربة الأرمن وتم الاتفاق وبارك الخليفة الراشد  عمر بن الخطاب ذلك الإتفاق"  .د. عايش الاسمري التعليم في تركيا .
اللغة والديانات :
    " اللغة التركية هي لغة الدولة الرسمية ويتحدث بها حوالي 91% من السكان ، وقد ساعد التعليم الحديث في ترسيخ اللغة التركية بين جميع سكان تركيا ، رغم بعض الأقليات ذات اللغة الخاصة ، وذلك بسبب التعليم الإجباري باللغة التركية . واللغة التركية تكتب بحروف لاتينية فرضها كمال أتاتورك ، وذلك عام 1928م" (1). "تركيا دولة علمانية حيث لا يوجد دين رسمي للدولة كما أن الدستور التركي يؤمن حرية المعتقد والدين  والحقيقة أن غالبية سكان تركيا  تدين بالإسلام، فبحسب إحصاءات حديثة فإن نسبة 99% من سكان البلاد هم مسلمون  فيما تذكر مراكز بحثية بأن نسبة المسلمين في تركيا تتراوح بين 97- 98 % من السكان. ويعتقد أن ما بين 85-90% منهم يتبعون الطائفة السنية، بينما يتبع ما بين 10-15% المذهب الشيعي  العلوي , ليصل عددهم ما بين 7 إلى 10 مليون نسمة" (2) .
العملة  : 

ريال سعودي أي ما يقارب النصف دولار تقريباً . 1.84  هي الليرة التركية وتساوي
                 
الصناعة والتجارة  :
      تتركز الصناعة والتجارة التركية حول منطقة مدينة إسطنبول وفي باقي المدن الكبرى وخاصة في الغرب. و هناك فرق كبير في مستوى المعيشة والحالة الاقتصادية بين الغرب الصناعي والشرق الزراعي و يعتبر القطاع الزراعي أكبر قطاع من حيث تشغيل العمالة، حيث تبلغ النسبة حوالي 40%أهم الصناعات في تركية هي المنسوجات، المواد الغذائية والمشروبات،و الكهربائيات،و  السيارات والكيماويات. والجلود. وقد حصلت تركيا على المرتبة الثالثة عالميًا في تصدير المنسوجات بعد ألمانيا وإيطاليا. أهم الثروات المعدنية المتواجدة على الأراضي التركية هي الفحم الحجري، الفحم النباتي ، الحديد، الرصاص ، الخارصين ، النحاس والفضة. كما أن تركيا تعد من أكبر منتجي معدن الكروم في العالم. هناك احتياطات نفط صغيرة في جنوب شرق البلاد. استخرجت تركيا 82 طنا من الذهب خلال العشر سنوات الأخيرة.
الصحة :
    يختلف نطاق تغطية الرعاية الصحية وجودتها في القطاع الصحي بتركيا عن مثيلاتها من البلدان المتوسطة الدخل، على الرغم من النمو الاقتصادي الذي شهدته البلاد في أعقاب عام 2003. ولهذا لجأت الحكومة التركية للبنك الدولي للإنشاء والتعمير  من أجل توسيع نطاق التأمين الصحي لأوساط المعوزين والأسر الفقيرة بنسبة 75% على مدار ثلاث سنوات. وقد أدى هذا التوسع إلى إحداث تخفيضات هائلة في تكاليف الرعاية الصحية، وزيادة الانتفاع بالخدمات الصحية، وزيادة رضا المنتفعين عن الخدمات المقدمة.( صندوق النقد الدولي )
السياحة :
تشكل السياحة أحد أهم أعمدة الاقتصاد التركي وخاصة في العقود الأخيرة. وذكرت وكالة الأنباء التركية في تقرير لها أن عدد السائحين الوافدين إلى تركيا بلغ 30,929,192 سائح في 2008. مدخلين إلى البلاد دخلا بقيمة 21.9 مليار دولار أمريكي .
الفصل الثاني  :
المبحث الأول : التعليم ما قبل الابتدائي:
     المتتبع لسياسة وأهداف التعليم التركية يجد أن تركيا أجملت إجمالاً شديداً حيث اكتفت بأربع نقاط رئيسة في سياسة التعليم وكذلك أربع أهداف رئيسة تنطلق منها المراحل التعليمية جميعها بما في ذلك التعليم العالي وسيتم الحديث عن ذلك لاحقاً , بمشيئة الله أما عن سياسة التعليم ما قبل الابتدائي التركية فهي ترتكز على ما يلي :
1.  التعليم اختياري للأطفال بين 36-72 شهر .
2.  يشرف على هذا النوع من التعليم دور حضانة مستقلة أو المدارسة الابتدائية التي تجد تمويلاً كافياَ .
3.  التركيز على نمو الطالب البدني والعقلي والحسي .
4.  غرس مبادئ اللغة التركية في نفوس الناشئة .
5.  إكساب الطالب عادات جيدة، لإعداده  للتعليم الابتدائي .
أما في ما يتعلق بالتعليم الابتدائي فتتلخص سياسته فيما يلي :
1.  التعليم في المرحلة الابتدائية إلزامي لجميع الأطفال ذكوراً وإناثا .
2.  توفر الدولة التعليم مجاناً لجميع أفراد المجتمع .
3.  مؤسسات التعليم الابتدائي هي المدارس التي توفر ثماني سنوات من التعليم دون انقطاع .
4.  إعداد الطفل التركي كي يكتسب المعرفة الأساسية والمهارات والسلوكيات والعادات  الجيدة ليصبح مواطنا صالحا, و تهيئة الطالب للمرحلة الثانوية .
المبحث الثاني : أعداد الطلاب في التعليم الابتدائي وما قبله :

جدول  ( ا  ) أعداد الطلاب في التعليم الابتدائي وما قبله  تركيا


إجمالي الطلاب
ما قبل الابتدائي
%
طلاب الابتدائي
%
17234452
1 077 933
6.00
5593910
32.9
      يظهر الجدول السابق نسبة 6.00% لإجمالي الطلاب في مرحلة ما قبل الابتدائي و من المرجح أن ذلك يعود لأن التعليم في هذه المرحلة غير إلزامي و لا توفره الدولة بصفة دائمة ليشمل جميع الأطفال  وهو منوط بالآباء القادرين في حال رغبتهم أو المدارس القادرة على توفير إيرادات لافتتاح دور الحضانة. كما أن الجدول يوضح أن نسبة التعليم الابتدائي تجاوزت الـ 32% و ذلك لإلزامية التعليم لجميع أفراد المجتمع التركي للجنسين ولجميع الأديان .
المبحث الثالث : المقارنة بالتعليم الابتدائي وما قبله في السعودية :
أهداف دور الحضانة ورياض الأطفال :
   صيانة فطرة الطفل ورعاية نموه الخلقي والعقلي والجسمي في ظروف طبيعية سوية لجو الأسرة ، متجاوبة مع مقتضيات الإسلام . تكوين الاتجاه الديني القائم على التوحيد ، المطابق للفطرة . أخذ الطفل بآداب السلوك ، وتيسير امتصاصه الفضائل الإسلامية والاتجاهات الصالحة بوجود أسوة حسنة وقدوة محببة أمام الطفل . إيلاف الطفل الجو المدرسي  ، وتهيئة للحياة المدرسية ، ونقلة برفق من ( الذاتية المركزية ) إلى الحياة الاجتماعية المشتركة مع أترابه ولادته . تزويده بثروة من التعابير الصحيحة والأساسيات الميسرة، والمعلومات المناسبة لسنه والمتصلة بما يحيط به. تدريب الطفل على المهارات الحركية، وتعويده العادات الصحيحة، وتربية حواسه وتمرينه على حسن استخدامها.تشجيع نشاطه الابتكاري، وتعهد ذوقه الجمالي،و إتاحة الفرصة أمام حيويته للانطلاق الموجَّه. الوفاء بـ(حاجات الطفولة) وإسعاد الطفل وتهذيبه في غير تدليل ولا إرهاق.
التيقظ لحماية الأطفال من الأخطار، وعلاج بوادر السلوك غير السوي لديهم، وحسن المواجهة لمشكلات الطفولة.
أهداف التعليم في المملكة العربية السعودية للمرحلة الابتدائية .
    تعهد العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفس الطفل ورعايته بتربية إسلامية متكاملة في خلقه، وجسمه، وعقله ولغته، وانتمائه، إلى أمة الإسلام . تدريبه على إقامة الصلاة وأخذه بآداب السلوك والفضائل . تنمية المهارات الأساسية المختلفة، وخاصة المهارات اللغوية، والمهارات العددية، والمهارات الحركية. تزويده بالقدر المناسب من المعلومات في مختلف الموضوعات. تعريفه بنعم الله عليه في نفسه، وفي بيئته الاجتماعية والجغرافية ليحسن استخدام النعم وينفع نفسه وبيئته. تربية ذوقه البديعي وتعهد نشاطه الابتكاري، وتنمية تقدير العمل اليدوي لديه. تنمية وعيه ليدرك ما عليه من الواجبات وما له من الحقوق في حدود سنه وخصائص المرحلة التي يمر بها وغرس حب وطنه والإخلاص لولاة أمره. توليد الرغبة لديه في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح وتدريبه على الاستفادة من أوقات فراغه. إعداد الطالب لما يلي هذه المرحلة من مراحل حياته

جدول  (   2  ) أعداد الطلاب في التعليم الابتدائي وما قبله السعودية
إجمالي الطلاب
ما قبل الابتدائي
%
طلاب الابتدائي
 %
5,187,498
141,422
3.00
2,530,744
48.8
   من خلال استعراض الأهداف والسياسات في كلا البلدين يظهر تماماَ الفرق في التفصيل , ففي السياسة التركية إجمالاً كبيراً في حين أن التفصيل في الأهداف والسياسات كان جلياً في التعليم السعودي ومع هذا فقد تفوق التعليم التركي في مرحلة ما قبل الابتدائي في حين تفوق التعليم السعودي في المرحلة الابتدائية على الرغم من أن التعليم السعودي الابتدائي غير إلزامي .
الفصل الثالث  :
المبحث الأول :سياسة التعليم التركية :
     ذكر سابقاً أن سياسة وأهداف التعليم ثابتة وعامة لجميع مراحل التعليم الأساسي والجامعي والعالي وفي ما يلي نص السياسة التعليمية في الجمهورية التركية كما أوردتها وزارة التربية والتعليم الوطني في موقعها على شبكة المعلومات الدولية الانترنت إجمالاً .
        التعليم حقٌّ لكل مواطن بغض النظر عن لغته أو جنسه أو دينه ، و أنّ الخدمات التعليمية تنظّم وفقاً لاهتمامات المواطنين و قدراتهم ، و حاجات المجتمع التركي ، على أن يوجّه الأفراد إلى البرامج و المدارس المختلفة وفقاً لميولهم و قدراتهم ، و التي يُتعرّف عليها باستخدام المقاييس و الاختبارات الموضوعية في إطار خدمات التوجيه التربوي .
        ضمان الفرص التعليمية المتساوية لجميع المواطنين ذكوراً و إناثاً عن طريق تقديم تعليم أساسي لمدة 8 سنوات ، بالإضافة للتعليم المستمر  في المجال العام و المهني من خلال برامج تعليم الكبار ، كما تقدم الدولة التعليم المناسب للطلاب المعاقين و الموهوبين .
أهداف التعليم التركي :
        تربية كل فرد في الأمة التركية ليكون مواطناً صالحاً مؤمناً بــ " إصلاحات "  أتاتورك ، و مبادئه الوطنية التي عبّر عنها الدستور  .
        - تنمية الفرد المحب لأسرته و أمته و وطنه و الذي يعمل على تقدمها ، و يعي واجباته و مسؤولياته تجاه الجمهورية التركية كدولة اشتراكية ديمقراطية علمانية يحكمها القانون وفقاً لمبادئ حقوق الإنسان و نصوص الدستور التركي .
       - تربية المواطنين الأتراك تربية متكاملة متزنة جسمياً وعقلياً وخلقياً وروحياً وعاطفياً , حتى يكونوا شخصيات حرة مستقلة لها عقلية علمية و اتجاه متحرّر .
        - إعداد المواطنين الأتراك لحياة العمل ، من خلال تنمية اهتماماتهم و قدراتهم و مواهبهم ، و تمكينهم من اكتساب المعرفة الضرورية و المهارات الأساسية و الاتجاهات المهنية ليكونوا أفراداً منتجين .
جدول  (  3  ) أعداد الطلاب في المرحلة المتوسطة  تركيا
 
المبحث الثاني : أعداد الطلاب في التعليم المتوسط :

إجمالي عدد الطلاب
طلاب المرحلة المتوسطة
%
17234452
5566986
32.30
     المتأمل في الجدول يلحظ بشكل دقيق التقارب الكبير بين نسبة التعليم في المرحلة المتوسطة والتعليم في المرحلة الابتدائية حيث يبلغ الفرق0.60%  فقط وهي نسبة ثبات كبيرة ويرجع السبب في ذلك كما ذكر سابقاً إلى أن النظام في التعليم التركي يجعل الفصل بين المرحلتين فصلاً شكلياً فهما امتدادان لبعضهما وينتقل الطالب بصورة مباشرة وسهلة بينهما .
المبحث الثالث : المقارنة بالتعليم المتوسط في المملكة :
هداف التعليم للمرحلة المتوسطة:
1.            تمكين العقيدة الإسلامية في نفس الطالب وجعلها ضابطة لسلوكه وتصرفاته، وتنمية محبة الله وتقواه وخشيته في قلبه.
2.           تزويده بالخبرات والمعارف الملائمة لسنِّه، حتى يلمَّ بالأصول العامة والمبادئ الأساسية للثقافة والعلوم.
3.           تشويقه إلى البحث عن المعرفة، وتعويده التأمل والتتبع العلمي.
4.           تنمية القدرات العقلية والمهارات المختلفة لدى الطالب، وتعهدها بالتوجيه والتهذيب .
 تربيته على الحياة الاجتماعية الإسلامية التي يسودها الإخاء والتعاون، وتقدير التبعة، وتحمل المسؤولية. و تدريبه على خدمة مجتمعه ووطنه، وتنمية روح النصح والإخلاص لولاة أمره.
 حفز همته لاستعادة أمجاد أُمَّته المسلمة التي ينتمي إليها، واستئناف السير في طريق العزة والمجد. تعويده الانتفاع بوقته في القراءة المفيدة، واستثمار فراغه في الأعمال النافعة، وتصريف نشاطه بما يجعل شخصيته الإسلامية مزدهرة 
5.           تقوية وعي الطالب ليعرف- بقدر سنه - كيف يواجه الإشاعات المضللة، والمذاهب الهدامة، والمبادئ الدخيلة. و إعداده لما يلي هذه المرحلة من مراحل الحياة.

جدول  (  4  ) أعداد الطلاب في المرحلة المتوسطة  السعودية


إجمالي عدد الطلاب
طلاب المرحلة المتوسطة
%
5,187,498
1,212,029
23.4
     كما ذكر سابقاً فلا مجال للمقارنة بن أهداف المرحلة المتوسطة في البلدين ففي الأهداف السعودية يظهر التفصيل ومع ذلك يظهر القدر الهائل من التسرب  بنسبة تبلغ 25.4  والأمر بحاجة إلى دراسة متأنية وسريعة لمعرفة سر الخلل وقد أشير إلى سببين يجعلان التعليم التركي متفوقاً في المحافظة على الطلاب بين المرحلتين الابتدائية والمرحلة المتوسطة أو لهما دمج المرحلتين في التعليم التركي والثاني استقلال المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في السعودية عن التعليم العام واشتراطها الشهادة الابتدائية لقبول الطالب في مؤسساتها التعليمية .
الفصل الرابع  : التعليم في المرحلة الثانوية
المبحث الأول :
    بعد البحث والتحري يتبين عدم وجود أهداف خاصة للتعليم  الثانوي غير تلك الأهداف المشمولة ضمن أهداف التعليم العام التي سبق ذكرها  لذلك لم يتم تكرارها . والجدير بالذكر أن التعليم التركي لهذه المرحلة يسير وفق خطين متوازيين الأول هو خط التعليم العام ويحتوي على مسار معهد إعداد المعلمين و المسار العلمي والأدبي  وتكون الدراسة للمرحلة الثانوية لهذا الخط ثلاث سنوات منها سنتان في التخصص . أما المسار الثاني فيشمل مسار التعليم التقني التكنولوجي و مسار التعليم المهني الفني ومسار التعليم الديني و تكون فيه المرحلة الثانوية لأربع سنوات تتضمن سنةً دراسية عامة وثلاث سنوات تخصص ليواصل بعدها الطلاب  للكليات والمعاهد في الخط الثاني وللجامعات في المسار الأول .
المبحث الثاني : أعداد الطلاب في التعليم الثانوي :

جدول  (  5 ) أعداد الطلاب في المرحلة الثانوية تركيا


إجمالي عدد الطلاب
طلاب المرحلة الثانوية
%
17234452
4995623
29.00
    على الرغم من أن التعليم الثانوي في تركيا غير إلزامي إلا أن نسبة المواصلين لتعليمهم الجامعي نسبة مرتفعة جداً إذ تبلغ29.00%  أي بفارق 3.3%  فقط و يعزى هذا المستوى المرتفع من المواصلة وضآلة نسبة التسرب إلى ما يتمتع به التعليم التركي من قدرة فائقة على توظيف طاقات الشباب من خلال توفير التعليم المناسب لهم بمختلف المجالات والتخصصات.
المبحث الثالث : المقارنة بالتعليم الثانوي في المملكة :
أهداف التعليم للمرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية :
1.           متابعة تحقيق الولاء لله وحده، وجعل الأعمال خالصة لوجهه، ومستقيمة- في كافة جوانبها- على شرعه.
2.           دعم العقيدة الإسلامية التي تستقيم بها نظرة الطالب إلى الكون والإنسان والحياة في الدنيا والآخرة، وتزويده بالمفاهيم الأساسية والثقافية الإسلامية التي تجعله معتزًّا بالإسلام، قادراً على الدعوة إليه، والدفاع عنه.
3.           تمكين الانتماء الحي لأمة الإسلام الحاملة لراية التوحيد.
4.          · تحقيق الوفاء للوطن الإسلامي العام، وللوطن الخاص (المملكة العربية السعودية)، بما يوافق هذه السن، من تسام في الأفق، وتطلع إلى العلياء، وقوة في الجسم
5.          · تعهد قدرات الطالب، واستعداداته المختلفة التي تظهر في هذه الفترة، وتوجيهها وفق ما يناسبه وما يحقق أهداف التربية الإسلامية في مفهومها العام.
6.          · تنمية التفكير العلمي لدى الطالب، وتعميق روح البحث والتجريب والتتبع المنهجي، واستخدام المراجع، والتعوُّد على طرق الدراسة السليمة.
7.          · إتاحة الفرصة أمام الطلاب القادرين، وإعدادهم لمواصلة الدراسة- بمستوياتها المختلفة- في المعاهد العليا، والكليات الجامعية، في مختلف التخصصات.
8.          · تهيئة سائر الطلاب للعمل في ميادين الحياة بمستوى لائق.
9.          · تخريج عدد من المؤهلين مسلكيا وفنيا لسد حاجة البلاد في المرحلة الأولى من التعليم، والقيام بالمهام الدينية والأعمال الفنية (من زراعية وتجارية وصناعية) وغيرها.

جدول  (  6  ) أعداد الطلاب في المرحلة الثانوية السعودية


إجمالي عدد الطلاب
طلاب التعليم الثانوي
%
5,187,498
1,226,205
23.60
     ما ذكر سابقاً في المقارنة في المرحلة المتوسطة يتكرر في المرحلة الثانوية لكنه يتكرر بثبات أعلى لصالح  التعليم الثانوي التركي ويبدو ذلك جلياً بسبب التخصص الأولي المبكر الذي يتيح للطالب فرصة الانخراط المبكر في المسار الوظيفي وفقاً لميوله ورغباته .

الفصل الخامس  :
المبحث الأول :
1.  الغرض من التعليم العالي هو إعداد  الطلاب بما يتماشى مع المصالح العامة والمهارات الأكاديمية .
2.  التوافق على السياسة العلمية في البلاد والنظر في احتياجات القوى العاملة المؤهلة في المجتمع على عدة مستويات .
3.   تفعيل الأبحاث في المجالات العلمية، لترتيب جميع أنواع البحوث ونتائج الامتحانات وتسهيل تقدم العلم والتكنولوجيا للطلاب .
المبحث الثاني : أعداد الطلاب في التعليم الجامعي :

جدول  (  7 ) أعداد الطلاب في المرحلة الجامعية تركيا


إجمالي عدد الطلاب
طلاب التعليم الجامعي
%
813580
800388
98.00
      من خلال هذه النسبة في التعليم الجامعي يتضح أن نسبة الملتحقين بالتعليم الجامعي لا تتجاوز 16.00% من إجمالي طلاب المرحلة الثانوية لالتحاقهم بسوق العمل المبكر وهي نسبة تعتبر متدنية نوعاً ما ,  إضافةً إلى ذلك فان التعليم الجامعي التركي غير مجاني بل يدفع عليه الطالب رسوماً تكون في الجامعات الحكومية أقل منها في الجامعات الأهلية كما أن التعليم الجامعي يشترط على الطالب الاختبار في إحدى اللغات الأجنبية كشرط لحصوله على مقعد في التعليم الجامعي .
المبحث الثالث : المقارنة بالتعليم الجامعي في المملكة :
أهداف التعليم الجامعي :
1.  تنمية عقيدة الولاء للّه ومتابعة السير في تزويد الطالب بالثقافة الإسلامية التي تشعره بمسؤولياته أمام اللّه عن أمة الإسلام لتكون إمكانياته العلمية والعملية نافعة مثمرة.
2.  إعداد مواطنين أكفاء مؤهلين علميا وفكريًّا تأهيلاً  عالياً، لأداء واجبهم في خدمة بلادهم، والنهوض بأمتهم، في ضوء العقيدة السليمة، ومبادئ الإسلام السديدة.
3.  إتاحة الفرصة أمام النابغين للدراسات العليا في التخصصات العلمية المختلفة.
4.  القيام بدور إيجابي في ميدان البحث العلمي الذي يسهم في مجال التقدم العالمي، في الآداب، والعلوم،، والمخترعات وإيجاد الحلول السليمة الملائمة لمتطلبات الحياة المتطورة واتجاهاتها التقنية (التكنولوجية).
5.  النهوض بحركة التأليف والإنتاج العلمي بما يطوع العلوم لخدمة الفكرة الإسلامية، ويمكن البلاد من دورها القيادي لبناء الحضارة الإنسانية على مبادئها الأصيلة التي تقود البشرية إلى البر والرشاد، وتجنبها الانحرافات المادية والإلحادية.
6.  ترجمة العلوم وفنون المعرفة النافعة إلى لغة القراَن، وتنمية ثروة اللغة العربية من " المصطلحات "، بما يسد حاجة التعريب، ويجعل المعرفة في متناول أكبر عدد من المواطنين.
7.  القيام بالخدمات التدريبية والدراسات "التجديدية " التي تنقل إلى الخريجين الذين هم في مجال العمل ما ينبغي أن يطلعوا عليه مم جد بعد تخرجهم.

جدول  (  8  ) أعداد الطلاب في المرحلة  الجامعية   السعودي


إجمالي عدد الطلاب
التعليم الجامعي
%
137,119
129422
94.40
      هذا الجدول يمكننا من حساب نسبة الملتحقين بالتعليم الجامعي السعودي من طلاب المرحلة الثانوية وهو ما نسبته 10.6%  من  إجمالي الخرجين وتعتبر نسبة متدنية مقارنة بـ16.00%  في التعليم التركي مع العلم أن الكليات التقنية السعودية تتضمن إحصاءات وزارة التعليم العالي وتشكل نسبة الملتحقين بالجامعات السعودية 94.4%  كذلك وهي نسبة جيدة ولكنها تبقى أقل من من نسبة التعليم الجامعي التركي .
الفصل السادس  :
المبحث الأول :
   ذكرنا سابقاً أن  سياسة التعليم وأهدافه عامة وقد ذكرت في التعليم  الجامعي لذا يكتفى بذلك.

جدول  (  9 ) أعداد الطلاب في مرحلة الدراسات العليا تركيا
المبحث الثاني : أعداد الطلاب في التعليم العالي :

إجمالي عدد الطلاب
طلاب التعليم العالي
%
813580
13192
1.6
    يبين الجدول السابق النسبة المتدنية من الدارسين في الدراسات العليا بالجمهورية التركية وفي ما يبدوا أن التكلفة المادية المرتفعة للدراسات العليا و تدني مستوى دخل الأفراد والصراعات السياسية والإيديولوجية قد تكون من الأسباب المؤثرة تأثيراً عميقاً في تدني نسبة الملتحقين بالدراسات العليا , وبصورة عامة لا يمكننا الجزم بأي من هذه العوامل هو صاحب الأثر الأكبر , لكن يبقى البحث العلمي هو الكفيل بالإجابة على هذا التساؤل .
المبحث الثالث : المقارنة بالتعليم العالي في المملكة :
أهداف التعليم الجامعي :
    من خلال ما سبق من البحث والتحري يتبين عدم وجود أهداف خاصة للتعليم العالي السعودي بل هو في هذه المرة يتساوى مع التعليم  التركي في عدم وجود سياسة تعليم عامة ويبدو والله اعلم أن الساسة تعمدوا ترك  الأهداف لتتولى الجامعات والكليات والمعاهد صياغة الأهداف التي تتناسب مع ما تطرحه من فكر وأبحاث ومع ما يتطلبه سوق العمل الذي تتغير احتياجاته ومتطلباته بشكل مستمر والله تعالى .

جدول  (  10  ) أعداد الطلاب في مرحلة الدراسات العليا  السعودية
إجمالي عدد الطلاب
دراسات عليا
%
137,119
7697
5.6
    يظهر الجدول نسبة الدراسات العليا في المملكة العربية السعودية وهي تشير إلى 5.6% وهذه نسبة تعد مرتفعة إذا ما قورنت بنسبة الدراسات العليا في الجمهورية التركية وهذه النسبة تعتبر أقل بكثير من الإمكانات التي تتمتع بها السعودية وقد يكون السبب في ذلك هو الانتشار المحدود السابق للجامعات السعودية والقيود المفروضة على الدراسات العليا وعدم وجود دراسات عليا في معظم الجامعات السعودية سيما الجامعات الناشئة التي تتجاوز النصف من إجمالي عدد الجامعات السعودية .


الخاتمة  :
     نحمد الله الذي من بفضله وكرمه ويسر انجاز هذه الدراسة التي وسهل مصادرها حتى ظهرت بهذا الشكل , و أجدها فرصة أن أشكر كل من قدم معلومة أو ساهم في هذا الانجاز وأخص بالشكر شيخنا الفاضل الأستاذ الدكتور طارق بن عبد الله حجار الذي كان لتوجيهاته وملاحظه أبرز الأثر في إثراء هذه الدراسة التي ألخصها في ما يلي :
النتائج :
1.  التدني الواضح في نسبة الملتحقين بالتعليم ما قبل الابتدائي في المملكة العربية السعودية .
2.  نسبة التسرب ضئيلة جداً في المرحلة المتوسطة في التعليم التركي .
3.  التخصص المبكر في المرحلة الثانوية أتاح للطالب التركي فرصة كافية في اختيار المجال الوظيفي المناسب له وزاد من مستوى التعليم .
التوصيات :
1.  زيادة الاهتمام بالتعليم ما قبل الابتدائي في المملكة العربية السعودية من خلال سن القوانين التي تلزم أولياء الأمور بهذه المرحلة التعليمية .
2.  دراسة أسباب التسرب الكبير في صفوف طلاب المرحلة المتوسطة .
3.  دراسة مدى إمكانية الاستفادة من التجربة التركية في التعليم الثانوي في التخصص المبكر .
المقترحات :
1.  التعمق في صياغة السياسة التعليمية وصياغة أهداف تعليمية لكل مرحلة في التعليم التركي .
2.  إيجاد آلية للتكامل بين وزارة التربية والتعليم السعودية و المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لمرور جميع طلاب التعليم العام بخبرات مهنية مفيدة .
3.  إقامة شراكة إستراتيجية تعليمية بين السعودية و تركيا في مجال التعليم يعود بالنفع على البلدين .

المراجع والمصادر  :
التعليم في تركيا                              د. عبد الله عايش الاسمري
الدولة التركية                                د. سعود بن عيد العنزي جامعة الملك سعود  
مبادئ السياسة التعليمية من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية العامة 1421هـ/ 2000م،                                                .                                               د/ عبد الحميد بن عبد المجيد حكيم،
التعليم الديني في تركيا محاولات الإلغاء تستعص مجلة المعرفة    
                                                             أ.اردينج دوغرو- تركيا
الموقع المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية
National Education Statistics Formal Education      وزارة التربية والتعليم الوطني التركية . 2012- 2013
                                         الموقع المعتمد  وزارة التعليم العالي السعودية